البناء بهدف القوة

الشجاعة في التغيير

وقد صمّم الله بناء بيته بحيث يمكن التكفير عن الخطية ومحوها. إن طريقة الله في “تكوين الكنيسة” هي في السماح بشفاء العلاقات وبرفع الخطية والضعف. هذا هو قلب الله من نحو شعبه في جميع أنحاء العالم. نريد أن نخبرك الآن كيف يمكن للناس الصالحين أن يصلوا إلى أفضل ما لديهم الآن.

2/12/2007

إن معظم الناس المؤمنين الذين يسيطر عليهم رجال الدين، والذين يقوم تديّنهم على حضور الاجتماعات الكنسية، لن يكونوا بعد عشر سنوات من إيمانهم أكثر قوة بكثير عما كانوا عليه في سنتهم الأولى. هذا ليس جيداً. فلو نما طفلنا ذو السنة الواحدة من العمر ليصبح عمره عشر سنوات ولكنه لم يغدُ أكثر قوة أو حكمة مما كان عليه عندما كان عمره سنة واحدة فهذا مؤسف جداً. ولو كان في أسرتك طفل عمره عشر سنوات وهو لا يزال ضعيفاً كمن عمره سنة واحدة ولا يستطيع أن يمشي ولا أن يتكلّم أكثر من ابن السنة الواحدة فسوف ينكسر قلبك كأب أو كأم، أليس كذلك؟

كيف تعتقد أن أبانا الذي في السموات يشعر عندما يتوقّع من جميع شعبه أن يكونوا أقوياء وحكماء “ومملوئين من الروح القدس وكل حكمة” و”كان ينبغي أن يكونوا معلّمين” “لا أطفالاً” بل عاملين عمل الله... ومع ذلك فإن كثيرين منا لسنا أقوياء أكثر من أطفال لهم سنة واحدة من العمر؟ هذا صحيح في جميع أنحاء العالم وهو يكسر قلب الله. لا يمكننا أن نرنّم ما يكفي من الترانيم أو “نعظ” ما يكفي لتغيير هذا الوضع، لأننا لم نكن نبني في بيت الله بحسب طريقة الله.

وقد صمّم الله بناء بيته بحيث يمكن التكفير عن الخطية ومحوها. إن طريقة الله في “تكوين الكنيسة” هي في السماح بشفاء العلاقات وبرفع الخطية والضعف. هذا هو قلب الله من نحو شعبه في جميع أنحاء العالم. نريد أن نخبرك الآن كيف يمكن للناس الصالحين أن يصلوا إلى أفضل ما لديهم الآن. يمكننا أن نسمح لمواهب جسد المسيح بأن تبني معاً في مسكن الله ممتلئة من مجد الله. هذه هي الطريقة التي يريدنا الله أن نُبنى بها لكي نرى قوة الخطية مكسورة في الحياة الحقيقية ولا نغدو عبيداً لجميع ضعفاتنا. فخطة الله هي في بناء علاقات، لا بأن تكون لدينا مشاكل في كلّ وقت. فالله لديه طريقة رائعة ليبني بيته مستخدماً شعباً رائعاً. لطالما بنى الدين بيت الله في العالم بالطريقة الخاطئة عن طريق أناسٍ في سلطة ورجالٍ مقدسين و”حضور” اجتماعات معرّفين ذلك على أنه “الكنيسة”. لم نتعلّم كيف نبني ولكن علينا الآن أن نتعلم كيف يبني هو. قال الله تعالى “فَلْيَنْظُرْ كُلُّ واحدٍ كيفَ يَبْني». ففي كتابك المقدس حقائق من شأنها أن تغيّر حياتك وتغيّر الطريقة التي يتمّ التعبير فيها عن الكنيسة لكي نمجّد ملِكنا يسوع بشكل أعظم ونرى حلمه يتحقّقّ!

يريد الله أن يبني بيته حتى نتمكن جميعاً من أن نزداد قوةً. إنه يريد أن يبني بيته بحيث لا تقوى عليه أبواب الجحيم. وهو يريد أن يبني بيته لكي تلتئم العلاقات. وهو يريد أن يبني بيته لكي يأخذ حرّيته في شفاء أجسادنا وعقولنا وأرواحنا. إنه يريد أن يبني بيته حتى نصبح أقوياء وحكماء، ولكي تنتشر الأخبار السارة عن يسوع وتسري بشكل لم يسبق له مثيل.

هل لديك الشجاعة لسماع هذه الأمور؟ هل ستطيع كلام الله عند سماع هذه الأشياء؟ هل ستغيّر حياتك بغض النظر عن التكلفة؟ إذا كان لديك الشجاعة للطاعة، وللمجازفة فأرجو أن تتابع القراءة.

jesuslifetogether.com
العربية Languages icon
 Share icon